موهوب بن أحمد الجواليقي
250
شرح أدب الكاتب
قال أبو محمد " وإذا كان الفحل كريماً من الإبل قالوا فحيل قال الراعي " يصف إبلاً ولم يكن راعياً ولكنه كان يجيد وصف الإبل فلّقب الراعي واسمه عبيد بن حصين : بنيت مرافقهن فوق مزلة * لا يستطيع بها القراد مقبلا كانت نجائب منذرٍ ومحرقٍ * أماتهن وطرقهنّ فحيلا قوله مرافقهن يريد مرافق هذه الإبل مزلة مزلقة يريد مغرز المرفق من الجنب أملس فالقراد لا يثبت عليه من ملاسته ومقيلاً مستقراً وهو مثل . وقوله أماتهن أي أمهات هذه الإبل كانت نجائب منذر أي المنذر بم امرئ القيس بن النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر اللخمي وهو أبو النعمان بن المنذر ومحرق هو امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر وهو أول من عاقب بالنار وقوله وطرقهن الطرق الفحل هنا مسمى بالمصدر والمعنى ذو طرقهن والفحيل الكريم . قال أبو محمد " وقتبٌ عقرٌ أيضاً غير واق قال البعيث " البعيث لقب له واسمه خداش بن بشر ويكنى أبا يزيد وسمي البعيث بقوله فيما أخبرني علي بن الحسن يرفعه إلى ابن الكلبي : تبّعث مني ما تبّعث بعد ما * أمرت حبالي كلها مرة شزرا ألد إذا لا قيت قوماً بخطة * ألح على أكتافهم قتب عقر الألد الشديد الخصومة يقول إذا لقيت قوماً في خصومةٍ تأذوا بي وشقت عليهم مجادلتي وكنت عليهم في الشدة كالقتب العقر على ظهر البعير والخطّة الحالة الصعبة .